هل هاتف Android يتجسس عليك؟ افحص وأوقف ذلك
هل هاتف Android يتجسس عليك؟ راجع أذونات التطبيقات ولوحة Privacy Dashboard وبيانات القياس عن بُعد من الشركة المصنعة، مع 10 إعدادات خصوصية محددة تغيّرها اليوم.
المحتويات
- ما الذي يجمعه Android عنك فعلاً (الصورة الواقعية)
- البيانات التي تجمعها Google
- بيانات تجمعها الشركة المصنعة (تختلف كثيراً)
- بيانات يجمعها كل تطبيق (العامل المجهول)
- كيف تفحص ما يفعله هاتف Android فعلاً
- الفحص 1: Privacy Dashboard (Android 12 فما فوق)
- الفحص 2: أذونات التطبيقات
- الفحص 3: استهلاك البيانات في الخلفية
- الفحص 4: مراجعة بيانات حساب Google
- الفحص 5: مراجعة حساب الشركة المصنعة
- الفحص 6: التطبيقات المثبتة مسبقاً التي لا تستخدمها
- 10 إعدادات خصوصية محددة تغيّرها اليوم
- ما الذي يتوقف عن العمل عند تشديد خصوصية Android
- مخاوف خصوصية مبالغ فيها
- مخاوف خصوصية حقيقية تستحق الاهتمام
- مخاوف الخصوصية بحسب نوع المستخدم
- ملاحظات حول قوانين الخصوصية الإقليمية
- متى تستعين بمختص
سؤال «هل هاتفي يتنصت عليّ؟» دُرس مراراً حتى صار لدينا جواب واثق: ليس بالشكل الذي يخشاه معظم الناس، لكنه يجمع بيانات أكثر مما تتصور، ويمكن إيقاف جزء كبير منها. يفصل هذا الدليل المخاوف الواقعية عن نظريات المؤامرة، ويشرح كيف تفحص ما يفعله هاتف Android الخاص بك فعلاً، ويقدّم 10 إعدادات محددة تغيّرها اليوم لتقلّل جمع البيانات بوضوح دون تعطيل أي وظيفة في الهاتف.
ما الذي يجمعه Android عنك فعلاً (الصورة الواقعية)
انسَ الادعاءات المثيرة. إليك ما يجمعه Android فعلاً بحسب الفئة:
البيانات التي تجمعها Google
سجل المواقع. إذا كان Web & App Activity وLocation History مفعّلين (وهذا هو الوضع الافتراضي غالباً)، يُسجَّل كل مكان تذهب إليه مع الوقت ومدة البقاء والتنقل بين الأماكن. وبذلك تستطيع Google إعادة بناء روتينك اليومي بتفصيل كبير.
بيانات استخدام التطبيقات. كل تطبيق تفتحه، ومدة استخدامه، ووقت فتحه. تُستخدم في تخصيص الإعلانات وفي توصيات «Android الخاص بك».
سجل البحث والتصفح. كل ما بحثت عنه في Google، وكل موقع زرته عبر Chrome (إذا كنت مسجّلاً الدخول)، وكل فيديو شاهدته على YouTube. وكلها مرتبطة بحساب Google الخاص بك.
التسجيلات الصوتية. فقط عندما تستخدم «Hey Google» بنفسك، فهو لا يستمع طوال الوقت. وتُحفظ التسجيلات ما لم تعطّل ذلك.
جهات الاتصال والتقويم. تُزامَن مع حساب Google افتراضياً، وتُستخدم في اقتراح جهات الاتصال والكتابة التنبؤية وتوصيات الأحداث.
بيانات تجمعها الشركة المصنعة (تختلف كثيراً)
Samsung. Samsung Customization Service، وبيانات القياس عن بُعد من Samsung Account، وبيانات استخدام Bixby، وتحليلات Samsung Pay، وبيانات مزامنة Samsung Cloud، وذلك كله فوق ما تجمعه Google.
Xiaomi. بيانات القياس عن بُعد من Mi Account، وسجل Mi Browser (خدمة منفصلة عن Chrome)، وMi Cloud، وبيانات تُرسل إلى خوادم MIUI/HyperOS تشمل أنماط استخدام الجهاز. وسبق أن ضُبطت عام 2020 وهي ترسل سجل التصفح افتراضياً.
Oppo / Realme / OnePlus (عائلة BBK). بيانات القياس عن بُعد في ColorOS / OxygenOS، وبيانات حساب Heytap وحساب OnePlus. وهي عموماً أقل توسعاً في جمع البيانات من Xiaomi، لكنها ما زالت أكثر بوضوح من Android الأصلي.
Vivo / iQOO. بيانات القياس عن بُعد من حساب Vivo ومن FunTouch OS / OriginOS. الشفافية بشأن التفاصيل محدودة.
Google Pixel (بنظام Pixel Android الأصلي). جمع Google وحده، دون طبقة منفصلة لبيانات الشركة المصنعة. وهو أكثر أنظمة Android الأصلية احتراماً للخصوصية.
بيانات يجمعها كل تطبيق (العامل المجهول)
كل تطبيق تثبّته يجمع ما تسمح به أذوناته. بعضها معقول: Maps يحتاج الموقع، وWhatsApp يحتاج جهات الاتصال. وبعضها غير معقول: فتطبيقات المصباح التي تطلب جهات الاتصال والموقع كانت مشكلة موثّقة في أواخر عقد 2010 وما زالت تظهر. وتتيح لك Privacy Dashboard فحص ذلك.
كيف تفحص ما يفعله هاتف Android فعلاً
ست عمليات فحص تُنفَّذ بالترتيب. الوقت الإجمالي: 30-45 دقيقة.
الفحص 1: Privacy Dashboard (Android 12 فما فوق)
افتح Settings → Privacy → Privacy Dashboard. يعرض جدولاً زمنياً لآخر 24 ساعة يضم كل وصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع من كل تطبيق. ابحث عن:
- تطبيقات لا تستخدمها فعلياً وهي تصل إلى الميكروفون أو الكاميرا
- تطبيقات تصل إلى الموقع في أوقات غير متوقعة (مثل تطبيق مصباح في الثالثة فجراً)
- تطبيقات لها وصول أكبر بكثير مما تتوقع
الفحص 2: أذونات التطبيقات
افتح Settings → Privacy → Permission manager. لكل فئة أذونات (Camera وMicrophone وLocation وContacts وPhone وSMS وCalendar وStorage) اطّلع على القائمة الكاملة للتطبيقات التي تملكها. اسحب الإذن من أي تطبيق لا يحتاج إليه فعلاً.
التنظيف الصارم: اسحب إذن الميكروفون من كل التطبيقات عدا تطبيق المراسلة والمساعد الصوتي؛ واسحب إذن الكاميرا من كل شيء عدا تطبيق الكاميرا وتطبيقات المراسلة التي تختارها؛ واسحب إذن الموقع من كل شيء عدا Maps والطقس؛ وارفض وصول الموقع «Always» واختر بدلاً منه «Only while using the app».
الفحص 3: استهلاك البيانات في الخلفية
افتح Settings → Network → Data usage → Mobile data usage (أو Wi-Fi data usage) ثم بدّل محدد الفترة. أي تطبيق يستهلك بيانات كبيرة في الخلفية وأنت لا تستخدمه فهو إشارة تحذير.
الفحص 4: مراجعة بيانات حساب Google
افتح myactivity.google.com في المتصفح وراجع:
- Web & App Activity (البحث والصوت واستخدام التطبيقات)
- Location History (كل مكان زرته)
- YouTube History
- Voice & Audio Activity
اضبط الحذف التلقائي لكل منها على 3 أشهر كحد أدنى، أو أوقفها كلياً إن لم تحتج إليها.
الفحص 5: مراجعة حساب الشركة المصنعة
في Samsung: افتح Settings → Samsung Account وراجع ما هو مفعّل، خصوصاً Samsung Customization Service ومزامنة Samsung Cloud.
في Xiaomi: افتح Settings → Mi Account → Privacy، ثم راجع وعطّل تحليلات الاستخدام والإبلاغ عن الأخطاء والإعلانات المخصصة.
في Oppo/Realme/OnePlus: افتح Settings → Heytap account / OnePlus account، ثم راجع أدوات التحكم في الخصوصية.
في Vivo/iQOO: افتح Settings → vivo account → privacy.
في Google Pixel: لا توجد طبقة إضافية من الشركة المصنعة لفحصها.
الفحص 6: التطبيقات المثبتة مسبقاً التي لا تستخدمها
افتح Settings → Apps واطّلع على القائمة الكاملة. التطبيقات التي ثبّتتها الشركة المصنعة ولا تستخدمها (مثل Samsung Pay إن لم تستخدمه، وMi Browser إن كنت تستخدم Chrome، ومراكز الألعاب التابعة للشركة) تواصل عادةً تشغيل خدماتها في الخلفية. عطّل أو احذف ما لا تستخدمه.
10 إعدادات خصوصية محددة تغيّرها اليوم
-
عطّل Web & App Activity في Google
myactivity.google.com → Web & App Activity → Turn off. يمنع Google من تسجيل كل عملية بحث وكل تفاعل صوتي أو مع التطبيقات. قد تقل درجة تخصيص البحث، وهو أمر نادراً ما يُفتقد عملياً.
-
عطّل Location History في Google
myactivity.google.com → Location History → Turn off → confirm pause. يمنع Google من تسجيل كل مكان تزوره. يبقى Maps يعمل بشكل طبيعي، والمتأثر فقط ميزة Timeline.
-
أوقف تخصيص الإعلانات
افتح Settings → Google → Ads وعطّل Ad personalisation. يقلل بناء ملف شخصي قائم على تتبع الإعلانات.
-
اسحب إذن الميكروفون من كل التطبيقات عدا المراسلة والمساعد الصوتي
افتح Settings → Privacy → Permission manager → Microphone، ثم راجع التطبيقات وامنع غير الأساسية منها.
-
حوّل كل التطبيقات التي تستخدم الموقع من Always إلى Only while using app
افتح Settings → Privacy → Permission manager → Location، ثم اختر لكل تطبيق «Allow only while using the app».
-
عطّل خدمات الشركة المصنعة ذات الصلة بالخصوصية
في Samsung: افتح Settings → Samsung Customization Service وأوقفها. وفي Xiaomi: افتح Settings → Mi Account → Privacy، ثم عطّل تحليلات الاستخدام وتخصيص الإعلانات.
-
اضبط Private DNS على 1.1.1.1 أو Cloudflare لحجب الإعلانات والمتتبعات
افتح Settings → Network → Private DNS وأدخل 1dot1dot1dot1.cloudflare-dns.com (أو استخدم NextDNS / AdGuard DNS لحجب المتتبعات فعلياً).
-
أوقف التتبع بين التطبيقات عبر معرّف Google
افتح Settings → Google → Ads واختر Delete advertising ID (على Android 12 فما فوق). يعيد ضبط معرّف تتبع الإعلانات، ويقلل كثيراً من ربط ملفك الشخصي بين التطبيقات.
-
عطّل Voice & Audio Activity إن كنت لا تستخدم Google Assistant
myactivity.google.com → Voice & Audio Activity → Turn off. يمنع Google من الاحتفاظ بالتسجيلات الصوتية.
-
احذف أو عطّل التطبيقات التي ثبّتتها الشركة المصنعة ولا تستخدمها
افتح Settings → Apps وراجع القائمة. عطّل Samsung Pay/Wallet إن لم تستخدمه، وMi Browser إن كنت تستخدم Chrome، ومراكز الألعاب التابعة للشركة المصنعة، والتطبيقات التجريبية.
تنفيذ الإعدادات العشرة كلها يستغرق 15-30 دقيقة، ويقلل جمع البيانات الأساسي بوضوح دون تعطيل أي وظيفة يومية في الهاتف.
ما الذي يتوقف عن العمل عند تشديد خصوصية Android
إفصاح صريح عن المقايضات:
- ميزة Timeline في Google Maps تتوقف عند إيقاف Location History (يمكنك مواصلة استخدام Maps للملاحة، وتفقد فقط عرض سجل الرحلات).
- نتائج البحث المخصصة تقل درجة تخصيصها عند إيقاف Web & App Activity (لا يلاحظ ذلك معظم المستخدمين).
- التفعيل الصوتي «Hey Google» يتوقف إذا عطّلت Google Assistant أيضاً. أبقِ Voice & Audio Activity متوقفاً وGoogle Assistant مفعّلاً إن أردت التفعيل الصوتي دون الاحتفاظ بالتسجيلات.
- بعض الردود الذكية في Gmail / Messages تعتمد على تدريب نماذج اللغة على بياناتك، ويحدث انخفاض طفيف في الجودة عند إيقاف Web & App Activity.
- الدفع بالتلامس عبر Google Pay / Samsung Pay يتطلب تفعيل بعض خدمات الموقع والحساب، فتختار إما الخصوصية وإما الدفع بالتلامس، لا الاثنين معاً.
عند 95 بالمئة من المستخدمين لا تظهر هذه المقايضات. أما نحو 5 بالمئة ممن يستخدمون ميزات التخصيص المتقدمة فعلاً، فعليهم اختيار إعداداتهم بانتقائية.
مخاوف خصوصية مبالغ فيها
حفاظاً على صفاء ذهنك:
- «الهواتف تستمع إليك لتعرض إعلانات»: درست هذه الفكرة مراراً، وهي لا تحدث على مستوى نظام التشغيل. أما تجربة «ذكرت منتجاً فظهر لي إعلان عنه» فسببها انحياز الانتقاء، إضافة إلى الاستهداف السلوكي عبر الحسابات المشتركة، وأحياناً مجرد مصادفة.
- «شبكة 5G بحد ذاتها تهديد للخصوصية»: تستخدم 5G البروتوكولات والمعرّفات نفسها المستخدمة في 4G، فلا تمثل مصدر قلق جديداً للخصوصية.
- «وضع الطيران يوقف كل أنواع التتبع»: هو يوقف الإرسال اللاسلكي فقط، أما جمع البيانات على الجهاز فيستمر وتُرفع البيانات عند عودة الشبكة.
- «حقيبة Faraday تجعلك غير مرئي»: صحيح، لكن ما دام الهاتف داخل الحقيبة فقط. وخارجها لا يتغير شيء.
مخاوف خصوصية حقيقية تستحق الاهتمام
- إساءة استخدام الأذونات من تطبيقات Play Store المجانية: حقيقية وقابلة للقياس، ويخففها فحص Permission Manager
- الملف الشخصي الذي تبنيه Google عبر خدماتها: حقيقي، ويخففه إيقاف Web & App Activity مع إعادة ضبط معرّف الإعلانات
- بيانات القياس عن بُعد من الشركة المصنعة: حقيقية، وتخففها جزئياً إعدادات الخصوصية في حساب الشركة المصنعة، ولا تزول كلياً إلا بالروم المخصص
- اطلاع مشغّل شبكة Wi-Fi على نشاطك: حقيقي، ويخففه استخدام VPN
- التطبيقات المخترَقة من متاجر تطبيقات الأطراف الثالثة: حقيقية، ويخففها الالتزام بـ Play Store والتحقق من توقيعات المطورين
مخاوف الخصوصية بحسب نوع المستخدم
نماذج تهديد مختلفة وأولويات مختلفة:
مستخدم عادي أو أسرة. تغطي الإعدادات العشرة أعلاه مع فحص أذونات التطبيقات تقريباً كل المخاوف الواقعية. أنت لست مستهدفاً بشكل فردي، بل تُجمَّع بياناتك لبناء ملفات الإعلانات. وتقليل هذا التجميع هو الهدف الواقعي للخصوصية.
والد أو والدة مراهقين. أضف Family Link أو Samsung Kids عند الحاجة، وراجع الأذونات الممنوحة لتطبيقات أجهزة أبنائك. أكبر خطر خصوصية على مراهقي Android هو إساءة استخدام الأذونات من تطبيقات الأطراف الثالثة (تطبيقات على نمط TikTok تطلب الميكروفون والموقع باستمرار)، والعادة الأعلى أثراً هي فحص Privacy Dashboard أسبوعياً.
مستقل أو صاحب عمل صغير يستخدم هاتفه الشخصي للعمل. أضف ملف عمل منفصلاً عبر Google Work Profile (مجاني ومدمج في Android). يعزل ذلك جمع بيانات تطبيقات العمل عن حسابك الشخصي في Google. وهذا مهم خصوصاً إن كان عملاؤك يرسلون مستندات حساسة عبر Google Drive أو تطبيقات المراسلة.
صحفي أو ناشط أو صاحب مهنة خاضعة للتنظيم. لا يكفي تحصين خصوصية Android الأصلي. خطوات الارتقاء الواقعية: GrapheneOS على جهاز Pixel (الإعداد الأعلى خصوصية والمدعوم على الأجهزة المتوافقة مع النظام الأصلي)، وSignal تطبيقاً أساسياً للمراسلة مع تفعيل الرسائل ذاتية الاختفاء، ومفتاح Yubikey مادي للتحقق بخطوتين في الحسابات، وجهاز مؤقت مخصص للاتصالات الحساسة يبقى خارج حساب Google الشخصي كلياً.
ناجٍ من العنف الأسري أو ضحية ملاحقة. نموذج التهديد مختلف: القلق ليس من جمع الشركات للبيانات، بل من شخص معروف ربما سبق أن وصل فعلياً إلى هاتفك. نصائح محددة: أعد ضبط المصنع للجهاز، وسجّل الخروج من كل الحسابات وأنشئ حسابات جديدة من جهاز آخر أولاً، وعطّل Find My Device كلياً (فقد يعرف المعتدي بيانات Google القديمة)، وافحص الجهاز بحثاً عن تطبيقات غير مألوفة قد تكون برامج تجسس، وغيّر كل كلمات المرور من جهاز آخر معروف بأنه نظيف. وفكّر في طلب مساعدة مهنية حضورية من منظمات دعم ضحايا العنف الأسري في منطقتك.
ملاحظات حول قوانين الخصوصية الإقليمية
من المفيد أن تعرف موقفك القانوني من جمع البيانات:
- الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة (GDPR): أقوى إطار قانوني للخصوصية في هذه القائمة. لك حق قانوني في الاطلاع على أي بيانات تحتفظ بها Google أو الشركة المصنعة عنك وتصحيحها وحذفها ونقلها. استخدم هذا الحق: فأدوات مثل Google Takeout وSamsung Privacy Hub وخيار «request my data» لدى Xiaomi موجودة بفضل GDPR.
- الهند (قانون DPDP لعام 2023): قوي على الورق، لكن تطبيقه ما زال في طور النضج حتى عام 2026. حق حذف البيانات موجود، غير أن ممارسته عملياً ليست بسلاسة الاتحاد الأوروبي بعد.
- بنغلاديش: ظل مشروع قانون حماية البيانات الشخصية مسودة لسنوات، ولا يوجد حالياً قانون شامل لحماية البيانات ساري المفعول. وتعتمد خصوصيتك في بنغلاديش (BD) شبه كلياً على الإعدادات التي تضبطها في جهازك، لا على اللجوء إلى القانون.
- باكستان: مشروع قانون حماية البيانات الشخصية معلّق بدوره منذ زمن طويل، والحماية القانونية محدودة. والنصيحة نفسها كما في بنغلاديش.
- الولايات المتحدة: خليط من قوانين الولايات (CCPA في كاليفورنيا وقوانين مماثلة في 5 ولايات أخرى أو أكثر). وللمستخدمين في الولايات التي لا تملك قوانين على نمط كاليفورنيا، اعتمد على الإعدادات لا على القانون.
متى تستعين بمختص
إن أردت تحصيناً كاملاً لخصوصية هاتف Android الخاص بك، يشمل تعطيل بيانات القياس عن بُعد في حسابات الشركة المصنعة وفحص أذونات التطبيقات وإزالة خدمات المراقبة المثبتة مسبقاً (debloat) وتحصيناً أعمق على مستوى الروت اختيارياً، فراسلنا عبر WhatsApp أو Telegram. اطّلع على خدمة التعديلات المتقدمة لتعرف ما يشمله تحصين الخصوصية، بما في ذلك خطوة debloat الاختيارية التي تزيل خدمات القياس عن بُعد التابعة للشركة المصنعة والتي لا يمكن تعطيلها من الإعدادات العادية.
الأسئلة الشائعة
هل هاتف Android يتجسس عليّ فعلاً؟
هو يجمع عنك بيانات أكثر مما تتصور على الأرجح، لكن ليس بالشكل الدرامي الذي توحي به نقاشات Reddit، أي «تسجيل كل محادثة». يجمع Android سجل المواقع ومدة استخدام التطبيقات وبيانات التصفح المرتبطة بمعرّف الجهاز عبر خدمات Google، ويضيف إليها (على معظم الأجهزة غير Pixel) بيانات قياس إضافية من الشركة المصنعة. ويمكن إيقاف معظم ذلك إن عرفت أين تبحث. والميكروفون لا يستمع طوال الوقت من أجل الإعلانات؛ فقد دُرس هذا الادعاء تحديداً مراراً ولا يحدث على مستوى نظام التشغيل. أما إساءة استخدام الأذونات من تطبيقات بعينها فمشكلة منفصلة وحقيقية، وتساعدك Privacy Dashboard على فحصها.
كيف أعرف أي تطبيقات Android وصلت إلى الميكروفون أو الكاميرا مؤخراً؟
افتح Settings → Privacy → Privacy Dashboard (على Android 12 فما فوق). يعرض جدولاً زمنياً لآخر 24 ساعة يضم كل وصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع من كل تطبيق، مع الأوقات. اضغط على أي وصول لعرض التفاصيل. وإذا ظهر تطبيق لا تستخدمه فعلياً وهو يصل إلى الميكروفون، فهذه إشارة تحذير تستحق التحقق. Privacy Dashboard من الميزات المفيدة فعلاً التي أُضيفت إلى Android في السنوات الخمس الأخيرة.
ما البيانات التي تجمعها Google من هاتف Android افتراضياً؟
الكثير، والموافقة على جمعه مفعّلة افتراضياً: سجل المواقع (Web & App Activity → Location History)، ووقت فتح التطبيقات واستخدامها، وملف تخصيص الإعلانات المبني على التصفح ومشاهدة YouTube، والتسجيلات الصوتية إن كنت تستخدم Google Assistant، وسجل البحث. يمكن عرض كل ذلك وحذفه من myactivity.google.com، وضبطه على الحذف التلقائي بعد 3 أو 18 أو 36 شهراً. نوصي بضبط الحذف التلقائي على 3 أشهر، وإيقاف Web & App Activity كلياً إن لم تكن بحاجة إلى بحث مخصص.
هل تتجسس هواتف Samsung وXiaomi وOppo أكثر من Android الأصلي؟
نعم، وبشكل قابل للقياس. وثّقت دراسات مستقلة أجراها باحثون في Trinity College Dublin وEdinburgh Napier University في عام 2021 أن أجهزة Samsung وXiaomi وRealme ترسل إلى خوادم الشركات المصنعة (بمعزل عن Google) كمية كبيرة من بيانات القياس عن بُعد الإضافية، وأن هذه البيانات تتضمن ما ليس ضرورياً بدقة لعمل الجهاز. وضُبطت Xiaomi تحديداً وهي ترسل سجل التصفح مع بيانات قياس مرتبطة بمعرّف الجهاز افتراضياً. يمكن تقليل معظم ذلك بتعطيل خدمات Mi Account وSamsung Customization Service والحسابات المماثلة الخاصة بكل شركة، لكن لا يمكن إزالته كلياً دون روم مخصص.
هل يمنع استخدام VPN هاتف Android من التجسس عليّ؟
جزئياً فقط. يشفّر VPN حركة الشبكة فلا يرى مزوّد خدمة الإنترنت ولا مشغّل شبكة Wi-Fi المواقع التي تزورها، وهذا مكسب حقيقي للخصوصية. لكنه لا يفعل شيئاً تجاه التطبيقات في هاتفك التي تجمع بيانات عنك (الموقع واستخدام التطبيقات وجهات الاتصال) وترسلها إلى خوادمها؛ فهي سترسلها عبر نفق VPN بلا أي مشكلة. وللتحصين الكامل لخصوصية Android تحتاج إلى الأمرين معاً: VPN لخصوصية الشبكة، إضافة إلى فحص أذونات التطبيقات وتعطيل بيانات القياس عن بُعد الخاصة بالشركة المصنعة لخصوصية الجهاز نفسه.
هل أثبّت روماً مخصصاً يركّز على الخصوصية مثل GrapheneOS لإيقاف التتبع في Android؟
إذا كان نموذج التهديد لديك مرتفعاً (صحفي أو ناشط أو صاحب مهنة خاضعة للتنظيم)، فنعم: GrapheneOS على جهاز Pixel أكثر خصوصية بكثير من أي Android أصلي، ويزيل خدمات Google Play كلياً (أو يعزلها في بيئة معزولة)، ويتيح مفاتيح للتحكم في وصول كل تطبيق إلى الشبكة. أما المستخدم العادي القلق من جمع البيانات اليومي، فخطوات التحصين الواردة في هذا الدليل على Android الأصلي تغطي 80-90 بالمئة من المكسب الواقعي دون مخاطرة ودون حاجة إلى مهارة. الرومات المخصصة قوية، لكنها تتطلب فتح قفل البوتلودر الذي يُسقط الضمان ويعطّل بعض التطبيقات البنكية.